وأصله في الفحل الهجين إذا أراد أن يضرب في كرائم الإبل قرعوا أنفه بعصا ليرتد عنها .
ويروى لا يقدع أنفه ومعناه قريب من الأول .
والقدوع الفحل الهجين إذا قرب كرائم الإبل قدع عنها .
قال الشماخ وذكر الحمير إذا ما استافهن ضربن منه مكان الرمح من أنف القدوع يريد المقدوع كما قالوا فرس ركوب وشاة حلوب .
ويقال قدعت الرجل وأقدعته لغتان .
قالت ليلى الأخيلية كأن فتى الفتيان توبة لم ينخ بنجد ولم يطلع مع المتغور ولم يقدع الخصم الألد ويملأ ال جفان سديفا يوم نكباء صرصر وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه كان يصلي صلاة البصر حتى لو أن إنسانا رمى بنبله أبصر مواقع نبله .
حدثونا به عن ابن أبي خيثمة نا يحيى بن معين نا بشر بن السري نا زكريا بن إسحاق عن الوليد بن عبد الله بن أبي سمرة حدثني أبو طريف قال كنت شاهد النبي وهو محاصر أهل الطائف وكان يصلي بنا صلاة البصر حتى لو أن إنسانا رمى بنبله أبصر مواقع نبله .
صلاة البصر تتأول على صلاة الفجر ونرى والله أعلم أنه سماها صلاة البصر لأنها إنما تصلى عند إسفار الظلام وإثبات البصر الأشخاص ويقال