في صلاة البصر أنه أراد بها صلاة المغرب والقول الأول أشهر ( والله أعلم وأحكم ) .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال لسلمة بن صخر وقد ظاهر عن امرأته أطعم وسقا من تمر ستين مسكينا فقال والذي بعثك بالحق لقد بتنا وحشين ما لنا طعام .
أخبرناه ابن داسة نا أبو داود نا عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء المعني قالا نا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سليمان بن يسار عن سلمة بن صخر .
ورواه ابن المبارك عن الأوزاعي عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة فقال والذي نفسي بيده ما بين طنبي المدينة أحد أحوج مني .
قوله وحشين أي مقفرين .
يقال رجل وحش إذا لم يكن عنده طعام من قوم أوحاش .
قال حميد بن ثور وإن بات وحشا ليلة لم يضق بها ذراعا ولم يصبح لها وهو خاشع وقال أبو زيد يقال رجل وحش وهو الجائع من قوم أوحاش وهو الموحش أيضا .
ويقال توحش الرجل إذا استجاع واحتمى .
قال الأحمر يقال للجائع الشحذان .
قال الأصمعي المسحوت الجائع والمجؤوف مثله