وفيه من الفقه أن حد السكران أخف الحدود وأنه لا يضرب ضربا مبرحا كما يضرب في سائر الحدود .
وفي حديث آخر أنه أتي بشارب فقال بكتوه .
فبكتوه .
والتبكيت هاهنا التقريع باللسان وهو أن يقال له أما اتقيت الله أما خشيت الله أما استحييت من الناس ونحو هذا من الكلام .
وقال أبو سليمان في حديث النبي في فتنة القبر أنه قال أما فتنة القبر فبي تفتنون وعني تسألون فإذا كان الرجل صالحا أجلس في قبره غير فزع ولا مشعوف .
أخبرناه ابن الأعرابي نا سعدان نا شبابة بن سوار نا ابن أبي ذئب عن محمد بن عمرو عن ذكوان عن عائشة .
قوله بي تفتنون أي تمتحنون يريد سؤال الملك إياه .
وقوله من ربك ومن نبيك وأخبرني أبو عمر عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال يقال فتنت الفضة إذا أدخلتها النار لتعرف بها جودتها هذا أصل الفتنة .
وقوله غير مشعوف أي غير فزع ولا مذعور .
والشعف الفزع وقد يستعار فيوضع موضع الحب يقال شعف فلان بفلانة إذا أحبها