فوجد بها كما يجد الفزع في قلبه .
قال أبو زيد الشعف أن يذهب الحب بالقلب .
قال امرؤ القيس لتقتلني وقد شعفت فؤادها كما شعف المهنوءة الرجل الطالي قال فشعف المرأة من الحب وشعف المهنوءة من الذعر شبه لوعة الحب وجواه بذلك .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال لا إسعاد ولا عقر في الإسلام .
أخبرناه محمد بن هاشم نا الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عن أنس .
قوله لا إسعاد من إسعاد النساء في المناحات وهو أن تقوم المرأة في المأتم فتقوم معها أخرى فيقال قد أسعدتها وهي مسعدة .
ويروى في حديث آخر أن امرأة أتت رسول الله فقالت يا رسول الله إن فلانة أسعدتني أفأسعدها فقال لا ونهى عن النياحة .
فالإسعاد خاص في هذا المعنى كقول الشاعر ألا يا عين ويحك أسعديني