وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

وكقول الأحوص بكيت الهوى جهدي فمن شاء لامني ومن شاء آسى في البكاء وأسعدا فأما المساعدة فهي عامة في كل معونة .
ويقال إنها مأخوذة من وضع الرجل يده على ساعد صاحبه إذا تماشيا في حاجة .
وقوله لا عقر فهو ما كان عليه أهل الجاهلية من عقر الإبل على قبور الموتى كانوا إذا مات الرجل الشريف الجواد عقروا عند قبره وكانوا يقولون إن صاحب القبر كان يعقرها للأضياف يقريهم أيام حياته فيكافأ عليه بمثل صنيعه .
ويقال إنما كانوا يعقرونها لتطعمها السباع والطير عند قبره فيدعى مطعما حيا وميتا .
ويقال بل كان من مذهبهم أن صدى الميت يصيب من ذلك الطعام وذلك من ترهات الجاهلية وقد تتابع الشعراء في هذا فقال بعضهم ومر على قبر النجاشي فعقر ناقته نحرت على قبر النجاشي ناقتي بأبيض عضب أخلصته صياقله على قبر من لو أنني مت قبله لهانت عليه عند قبري رواحله وقال حسان بن ثابت ومر بقبر ربيعة بن مكدم لا يبعدن ربيعة بن مكدم وسقى الغوادي قبره بذنوب نفرت قلوصي من حجارة حرة بنيت على طلق اليدين وهوب لولا السفار وبعد خرق مهمه لتركتها تحبو على العرقوب وقال زياد الأعجم يرثي المغيرة بن المهلب أنشدنيه أبو عمر إن السماحة والمروءة ضمنا قبرا بمرو على الطريق الواضح