وفي قصة أحد أن النبي جعل على الرماة عبد الله بن جبير وقال إن رأيتمونا يخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم هذا حتى أرسل إليكم .
حدثناه ابن داسة نا أبو داود نا النفيلى نا زهير نا أبو إسحاق عن البراء .
قوله يخطفنا الطير مثل والمعنى إن رأيتمونا قد انهزمنا وولينا فلا تبرحوا .
يقال فلان ساكن الطير وواقع الطير إذا كان هادئا وقورا وضرب المثل بالطير لأنه لا يقع إلا على الشيء الساكن .
ويقال للإنسان إذا طاش وأسرع قد طار طيره .
قال لقيط الإيادي هو الجلاء الذي يجتز أصلكم إن طار طيركم يوما وإن وقعا يريد إن أقمتم أو سرتم .
وفي قصة أحد أنه أخذ الحربة فزجل بها أبي بن خلف .
أخبرناه ابن هاشم نا الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن عثمان الجزري عن مقسم مولى ابن عباس .
زجل بها أي رمى بها وأكثر ما يقال ذلك في الشيء الرخو كالقصبة ونحوها