وفي قصة أحد أنه قال لأصحابه اليوم تسرون .
سمعت أبا عمر يقول معناه اليوم يقتل سريكم فقتل حمزة .
ويقال تشرف القوم إذا أصيب شريفهم وتكموا إذا قتل كميهم وأنشد بل لو شهدت القوم إذ تكموا ويقال استيد القوم إذا أصيب سيدهم واستيد فيهم إذا خطب إلى سادتهم وأنشد الباهلي أراد ابن كوز والسفاهة كاسمها ليستاد منا أن شتونا لياليا تبغ ابن كوز في سوانا فإنه غذا الناس مذ جاء الرسول الجواريا يريد أنهم تركوا وأد البنات .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال مثل الرافلة في غير أهلها كالظلمة يوم القيامة لا نور لها .
حدثناه إبراهيم بن فراس نا ابن سالم نا إسحاق بن راهويه ثنا عبيد الله بن موسى نا موسى بن عبيدة الربذي عن أيوب بن خالد عن ميمونة عن النبي .
الرافلة في غير أهلها المتبرجة بالزينة لغير زوجها يقال رفل الرجل إزاره وأغدف إزاره وأسبله وأذاله إذا أرخاه .
والرفل الذيل أيضا قال الشاعر يمدح المهلب