ويقال شممت نشوة ريحان أي رائحته الطيبة والنشوة من السكر أيضا .
قال الأصمعي سئل أعرابي عن أمير فقال يطيل النشوة ويوطىء العشوة ويقبل الرشوة .
وأخبرنا أحمد بن عبد العزيز بن شابورة ثنا علي بن عبد العزيز نا الزبير بن بكار حدثني مصعب بن عثمان قال قال نافع بن جبير بن مطعم لأبي الحارث بن عبد الله بن السائب وكان أبو الحارث من فصحاء العرب ألا تذهب بنا إلى الحرة نتخمر الريح فقال له أبو الحارث إنما يتخمر الحمير قال فنستنشي قال إنما تستنشي الكلاب قال فما أقول قال نتنسم الريح فقال له نافع مه مه أنا ابن عبد مناف فقال أبو الحارث ألصقتك والله عبد مناف بالدكادك ذهبت عليهم بنو هاشم بالنبوة وأمية بالخلافة فقال ابن أبي عتيق لنافع يا نافع قد كنت فينا مرجوا قبل هذا فقال نافع ما أصنع بمن صح نسبه ومذق لسانه .
وقوله استنشرت إن كان محفوظا فمعناه الاستنشار مأخوذ من انتشار الماء وقيل للحسن في الوضوء يصيب الثوب فقال ويلك وهل يملك نشر الإناء أي ما ينتضح من مائه .
ونشرة المصاب مأخوذة من هذا وفرق ما بين الاستنشار والاستنثار كفرق ما بين الاستنشاق والاستنثار وذلك أن الاستنشاق إنما هو إدخال الماء إلى الأنف وإبلاغه الخياشيم .
من قولك نشق رائحة طيب فتنشقها قال الشاعر