تعصب الأمور برأسه والتاج عندهم للملك والعصابة للسيد المطاع في قومه وقد جمعهما هوذة بن علي الحنفي فقال الأعشى يذكره من ير هوذة يسجد غير ممتنع إذا تعصب فوق التاج أو وضعا ويقال لم يكن في معد متوج غيره ويقال للرئيس أيضا المعمم قال الشاعر رأيتك هريت العمامة بعدما رأيتك حينا حاسرا لم تعصب ويقال إنما سمي الرئيس معمما على مثل ما ذكرت من مذهبهم في تسميته معصبا .
ويقال بل سمي معمما لأنه كان يعتم بعمامة يعرف بها .
وكان أبو أحيحة سعيد بن العاص إذا اعتم لم يعتم قرشي إعظاما له .
وأنشدني بعض أهل الأدب قال أنشدنا ابن الأنباري عن أبي العباس ثعلب إذا المرء أثرى ثم قال لقومه أنا السيد المفضى إليه المعمم ولم يعطهم مالا أبوا أن يسودهم وهان عليهم فقده وهو أظلم وقوله شرق بذلك أي غص به ويقال غص الرجل بالطعام وشرق بالماء وشجي بالعظم قال الشاعر يحكي سعال الشرق الأبح ومن هذا حديث عبد الله بن السائب أخبرناه محمد بن المكي نا الصائغ نا سعيد بن منصور نا سفيان عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن السائب أن رسول الله صلى الصبح