بمكة فقرأ سورة المؤمنين فلما أتى على ذكر عيسى وأمه أخذته شرقة فركع يريد أخذته سعلة فعيي بالقراءة .
ومن هذا أيضا حديثه الذي يروى في تأخير الصلاة إلى شرق الموتى .
قال ابن الأعرابي هو من شرق الميت بريقه عند خروج نفسه فشبه ما بقي من الوقت بما بقي من حياة الشرق بروحه .
قال غيره شرقت نفس الميت إذا زهقت وشرقت الشمس إذا غابت وشرقت إذا بدت وأشرقت إذا أضاءت .
فأما حديثه الآخر أنه قال دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم .
قال ابن أبي خيثمة قال مصعب بن عبد الله الزبيري فسمي النحام فإن النحمة والنحيم صوت من الجوف قال رؤبة بيض عينيه العمى المعمي من نحمان السيد النحم ( وقال آخر ما لك لا تنحم يا رواحه إن النحيم للسقاة راحة ) وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال أتاني جبريل عليه السلام ليلة أسري بي بالبراق فقال اركب يا محمد فدنوت منه لأركب فأنكرني فتحيا مني