والذعت أيضا أن تمعك الرجل في التراب فأما الذعط فهو الذبح الوحي يقال ذعطه وسحطه إذا ذبحه .
قال الهذلي إذا وردوا مصرهم عجلوا من الموت بالهميع الذاعط والهميع الموت المعجل ويقال الهميغ بالغين أيضا .
وفي الحديث من الفقه أن العمل اليسير لا يقطع الصلاة وفيه إباحة دفع من يمر بين يديك في الصلاة وقد قال فقاتله فإنه شيطان .
يريد أن الشيطان يحمله على ذلك .
وفي بعض الأخبار فقاتله فإن معه القرين .
وأخبرنا ابن داسة نا أبو داود .
نا مسدد نا عيسى بن يونس ثنا هشام بن الغاز عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى فجاءت بهمة تمر بين يديه فما زال يدارئها حتى ألصق بطنه بالجدار .
قوله يدارئها أراد يدافعها من الدرء مهموزا وليس من المداراة التي تجري مجرى الرفق والمساهلة في الأمور .
والبهمة السخلة والذكر والأنثى فيه سواء .
قال أبو زيد يقال لأولاد الغنم ساعة توضع من الضأن