والمعز ذكرا كان أم أنثى سخلة وجمعه سخال ثم هي البهمة للذكر والأنثى وجمعها بهم .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أن جاريتين من بني عبد المطلب جاءتا تشتدان والنبي يصلي فأخذتا بركبتيه ففرع بينهما .
حدثنيه عبد العزيز بن محمد نا ابن الجنيد نا سويد نا عبد الله عن شعبة .
عن الحكم عن يحيى بن الجزار عن صهيب رجل من أهل البصرة عن ابن عباس .
قوله فرع بينهما يريد أنه فرق بينهما .
يقال فرعت بين القوم إذا حجزت بينهم وفرعت الفرس إذا قدعته باللجام ويقال أفرعته بالألف وفرعت رأسه بالعصا إذا علاه بها .
وافتراع البكر وهو افتضاضها وهو مأخوذ من الفصل بين الشيئين .
ويقال بل هو مأخوذ من إفراع اللجام الدابة وهو أن يدمي فاها .
قال الأعشى صددت عن الأعداء يوم عباعب صدود المذاكي أفرعتها المساحل وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه مر برجل نغاش فخر ساجدا ثم قال أسأل الله العافية .
أخبرناه محمد بن هاشم ثنا الدبري عن عبد الرزاق أنا الثوري عن جابر عن محمد بن علي .
النغاش القصير الناقص الخلق .
قال النضر بن شميل رجل نغاشي