وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 42 ] وأنه هو الذي يظهر الله عز وجل به دينه (1) على الدين كله ولو كره المشركون (2)، وأنه هو الذي يفتح الله عز وجل على يديه (3) مشارق الأرض ومغاربها حتى لا يبقى في الأرض مكان إلا ينادي فيه بالأذان، ويكون الدين كله لله (4)، وأنه هو المهدي ________________________________________ = إحقاق الحق: 13 / 132 - 156، الأحاديث المروية بأن المهدي يملأ الأرض قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا عن أبي سعيد الخدري، وص 156 - ص 160 حديث قيس بن جابر عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:... يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، وص 161 - ص 165 حديث حذيفة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: المهدي رجل من ولدي... يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، وهكذا ص 166 - ص 168 أحاديث ابن عمر، وص 169 حديث قرة المزني، وص 171 - ص 177 أحاديث علي (عليه السلام) عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وفيه إنه من ولد الحسين (عليه السلام)، وص 178، وص 179 أحاديث أبي هريرة، وص 180، وص 181 حديث عبد الرحمن بن عوف، وص 182 - ص 194 أحاديث ابن مسعود. والروايات التي نقلناها من الاحقاق، كلها من طرق العامة في أن المهدي يملأ الأرض... وفي بعضها إن المهدي من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي بعضها من عترته، وفي بعضها من ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي بعضها من ولد الحسين (عليه السلام). 1 - هكذا في " ت ". " نبيه صلى الله عليه وآله وسلم " ب، ج، د. 2 - قال الله تبارك وتعالى: (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) " التوبة: 33، والصف: 9 ". الاعتقادات: 95 مثله، كمال الدين: 1 / 317 ح 3، وص 331 ح 16، و ج 2 / 670 ح 16، وكفاية الأثر: 232، والفصول المهمة: 296، وص 299، والبيان في أخبار صاحب الزمان: 156 بمعناه. انظر الكافي 1 / 432 ح 91. 3 - " يده " ب. قال الله تبارك وتعالى (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) " الأنفال: 39 ". تدبر في سورة البقرة: 193. الاعتقادات: 95 مثله. الغيبة للطوسي: 283 نحوه. تفسير العياشي: 1 / 183 ح 81 و ح 82، وكمال الدين 1 / 256 ذيل ح 4 بمعناه. كمال الدين: 1 / 253 ح 3، وص 282 ح 35، كفاية الأثر: 54، وص 196، والغيبة للطوسي: 279، ومناقب آل أبي طالب: 1 / 282، وإحقاق الحق: = ________________________________________