[ 43 ] الذي (أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه) (1) إذا خرج نزل عيسى بن مريم (عليه السلام) فصلى (2) خلفه (3)، ويكون إذا صلى خلفه مصليا خلف (رسول الله) (4) صلى الله عليه وآله وسلم لأنه خليفته (5). ________________________________________ = 13 / 259 مثل صدره. الغيبة للنعماني: 234 ح 22، وكمال الدين: 1 / 280 ح 27 نحو صدره. تفسير القمي: 2 / 365، والبيان في أخبار صاحب الزمان: 127 - 128 نحو ذيله. انظر الفصول المهمة: 299. راجع تفسير العياشي: 2 / 56 ح 48 و ح 49 ذيل الآية، وص 50 ح 24. 1 - ليس في " ب ". 2 - " وصلى " د. 3 - قال الله تبارك وتعالى: (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته...) " النساء: 159 ". الغيبة للنعماني: 75 ضمن ح 9 عن سليم بن قيس: 2 / 707 عن شيخ من نسل حواري عيسى بن مريم، والاعتقادات: 95، وكمال الدين: 1 / 251 ضمن ح 1، وص 280 ح 27 عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وص 331 ضمن ح 16 عن الباقر (عليه السلام)، وص 345 ضمن ج 31 عن الصادق (عليه السلام)، والغيبة للطوسي: 116، وكفاية الأثر: 80، وص 99 عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثله. كمال الدين: 1 / 284 ح 36 عن رسول صلى الله عليه وآله وسلم، وص 527 ضمن ح 1 عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، وص 332 ح 17 عن الباقر (عليه السلام)، وكفاية الأثر: 225 عن الحسن بن علي (عليه السلام) نحوه. البيان في أخبار صاحب الزمان للكنجي الشافعي: 110، وص 117، وص 124، والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 293، والعرف الوردي في أخبار المهدي: 64، وص 78، وص 81، وص 86، والبرهان في علامات مهدي آخر الزمان: 160 ح 8، وص 176 مثله. البيان في أخبار صاحب الزمان للكنجي الشافعي: 113، والبرهان في علامات مهدي آخر الزمان (عليه السلام): 158 ح 1، وص 160 ح 7 و ح 9 نحوه. انظر صحيح مسلم: 1 / 94، وص 95، وشرح سنن ابن ماجة: 2 / 514، ومسند ابن حنبل: 3 / 345، وص 367، وص 384، و ج 4 / 217، والبيان في أخبار صاحب الزمان للكنجي الشافعي: 109، وص 112، وص 123، وص 143، والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 291، وص 292، والعرف الوردي في أخبار المهدي: 64، وص 65، وص 83، وص 84، والبرهان في علامات مهدي آخر الزمان: 158 ح 2، وص 159 ح 3، وص 160 ح 6 و ح 10 و ح 11، وإحقاق الحق: 13 / 195 - ص 199. راجع الرواية الواردة في ذيل الآية في تفسير علي بن إبراهيم: 1 / 158. 4 - " الرسول " ب. 5 - انظر الاعتقادات: 95، والبحار: 100 / 385 ح 4 عن كتاب فضل بن شاذان، والغيبة للطوسي: = ________________________________________