[ 112 ] وقال الصادق (عليه السلام): أول ما يتحف به المؤمن أن يغفر لمن تبع جنازته (1). وروي أن المؤمن ينادى: ألا إن (2) أول حبائك (3) الجنة وأول حباء من تبعك المغفرة (4) (5). - 23 - باب الصلاة على الميت إذا صليت على ميت فقف عند رأسه (6) وكبر، وقل: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة. ثم كبر (7) الثانية، وقل (8): اللهم صل على محمد وآل محمد، وارحم محمدا ________________________________________ 1 - عنه البحار: 81 / 258 ح 5، وعن الخصال: 24 ح 85 مثله، وكذا في المؤمن: 65 ح 168، والكافي: 3 / 173 ح 3، والفقيه: 1 / 99 ح 6، والتهذيب: 1 / 455 ح 127، ودعوات الراوندي: 262 ح 749، عن معظمها الوسائل: 3 / 143 - أبواب الدفن - ب 2 ح 4 وعن الخصال. وفي أمالي الطوسي: 1 / 45 ضمن حديث، بإسناده عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) باختلاف يسير. 2 - ليس في " ب ". 3 - الحباء: العطية " النهاية: 1 / 336 ". 4 - " الجنة " المستدرك. 5 - عنه المستدرك: 2 / 294 ذيل ح 1، وفي البحار: 81 / 259 ذيل ح 6 عنه، وعن دعوات الراوندي: 261 ح 746 مثله، وكذا في الكافي: 3 / 172 ح 1 مسندا عن أبي جعفر (عليه السلام)، والفقيه: 1 / 99 ح 7، والذكرى: 52 مرسلا عن أبي جعفر (عليه السلام)، عن بعضها الوسائل: 3 / 142 - أبواب الدفن - ب 2 ح 3. وفي فقه الرضا: 169 عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله. 6 - ذكر المصنف في المقنع: 64 الوقوف عند صدره. 7 - " تكبر " ب، د. 8 - " وتقول " ب. ________________________________________