[ 132 ] [ وقيل: يستلقي ويصلي موميا إلى البيت المعمور. ويتوجه أهل كل إقليم إلى سمت الركن الذي يليهم. فأهل العراق يجعلون المشرق على المنكب الايسر، والمغرب على اليمين (الايمن خ)، والجدي خلف المنكب الايمن، والشمس عند الزوال محاذية لطرف الحاجب الايمن مما يلي الانف. وقيل: يستحب التياسر لاهل العراق عن سمتهم قليلا وهو بناء على توجههم إلى الحرم. وإذا فقد العلم بالجهة والظن، صلى الفريضة إلى أربع جهات، ومع الضرورة أو ضيق الوقت يصلي إلى أي جهة شاء. ] والمفضل مطعون فيه، وذكر النجاشي أنه كان فاسد العقيدة. " قال دام ظله ": قيل يستلقي - أي المصلي على سطح الكعبة - ويصلى موميا إلى البيت المعمور. وهذا قول الشيخ في النهاية والخلاف، مستدلا بالاجماع، وبرواية اسحاق بن محمد عن عبد السلام بن صالح عن الرضا عليه السلام في الذي تدركه الصلاة وهو فوق الكعبة، قال: ان قام لم يكن له قبلة ولكن يستلقى على قفاه ويفتح عينيه إلى السماء، ويعقد بقلبه القبلة التي في السماء البيت المعمور، ويقرأ، فإذا أراد ان يركع غمض عينيه، وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع فتح عينيه والسجود على نحو ذلك (1). ________________________________________ النور، الحجر الاسود، فهي عن يمين الكعبة اربعة أميال، وعن يسارها ثمانية أميال كله اثني عشر ميلا فإذا انحرف الانسان ذات اليمين خرج عن القبلة لقلة انصاب الحرم، وإذا انحرف الانسان ذات اليسار لم يكن خارجا من حد القبلة. (1) الوسائل باب 19 حديث 1 من أبواب القبلة. ________________________________________