[72] تفسير علماء الدين: إن الشمس تجرى ليلا ونهار لغاية محددة لها وإلى مستقر قدره الله لها زمانا ومكانا وذلك تدبير الله الغالب بقدرته والمحيط علما بكل شيء. النظرة العلمية: يقرر علم الفلك بأن الشمس لها مجموعة من الكواكب والاقمار والمذنبات تتبعها دائما وتخضع لقوة جاذبيتها وتجعلها تدور من حولها في مدارات متتابعة بيضاوية الشكل، وجميع أفراد هذه المجموعة تنتقل مع الشمس خلال حركتها الذاتية، والخلاصة أن المجموعة الشمسية تجرى في الفضاء بسرعة محدودة وفي اتجاه محدود، وتبلغ هذه السرعة حوالى 7a كيلومتر في الثانية، وتتم دورتها حول المركز في مدى 2a مليون سنة ضوئية، ولم يتوصل علماء الفلك إلى معرفة هذه الحركة واتجاهها إلا في أوائل القرن العشرين فأين هذا من وقت نزول القرآن حيث لم يكن محمد النبى الامى ولا قومه يعرفون شيئا من ذلك. وقال تعالى في سورة الرحمن آية 33 - 35:(يا معشر الجن والانس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والارض فانقذوا لا تنفذون إلا بسلطان فبأى آلاء ربكما تكذبان، يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران). تفسير علماء الدين: يا معشر الجن والانس إن استطعتم أن تخرجوا من جوانب السماوات والارض هاربين فأخرجوا، لا تستطيعون الخروج إلا بعوة وقهر، ولن يكون لكم ذلك،