وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

(235) دين النبي الاَكرم قبل البعثة دلّت الاَدلة العقلية والنقلية على عصمة الأنبياء عامّة والنبي الاَكرم خاصة إلاّ أنّ الحكم بعصمته قبل التشرف بالنبوة، يتوقف على إحراز تدينه بدين قبل أن يبعث، وهذا ما نتلوه عليك في هذا البحث تكميلاً لعصمته (صلى الله عليه وآله وسلم). من الموضوعات المهمة التي شغلت بال المحققين من أهل السير والتاريخ موضوع دين النبي الاَعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)، وقد اتفق جمهور المسلمين على أنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) كان على خط التوحيد منذ نعومة أظفاره إلى أن بُعث لهداية أُمّته، فلم يسجد لصنم ولا وثن، وكان بعيداً عن الاَخلاق والعادات الجاهلية التي تستقى جذورها من الوثنية، وإن اختلفوا في أنّه هل كان متعبداً بشريعة أحد من الأنبياء أو بشريعة نفسه، أو بما يلهم من الوظائف والتكاليف؟ وعلى ذلك فنركّز البحث على نقطتين: 1. إيمانه وتوحيده قبل البعثة. 2. الشريعة التي كان يعمل بها في حياته الفردية والاجتماعية. أمّا بالنسبة إلى النقطة الأولى: فقد كان النبي الاَعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) على الدين الحنيف لم يعدل عنه إلى غيره طرفة عين، وتظهر هذه الحقيقة بالتعرّف على