وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

( 132 ) عكس النتيجة فيما لو باع الحيوانات المريضة ، أو الحيوانات التي تستهلك علفاً لاينفع جسمها ، فتقل ـ عندئذٍ ـ الارباح التي يفترض جنيها من تلك الثروة الحيوانية. ولكن هنا يبرز سؤال مهم ، وهو كيف يستطيع الإنسان اختيار طعامه الصحيح وهو جاهل بمحتويات المواد الغذائية التي يتناولها ؟ وللجواب على هذا السؤال نقول ان للانسان طريقين ، وهما : اما ان يختار العلم التجريبي ليدليه على المواد الغذائية التي تنفع الجسم ، وهذا مالم يحصل في تاريخ البشرية الا في القرن الاخير. واما ان يفتش عن نظام غيبي يدليه على اسرار الوقاية والغذاء حتى يتجنب الامراض النازلة بالافراد . ولاشك ان النظام الغيبي الذي نقصده هو الاسلام ، حيث جاء بنظام وقائي ونظام غذائي في غاية الدقة والكمال . ولو ان المائة سنة الأخيرة التي بحث العلم التجريبي فيها عن اسرار الطعام ومحتويات المواد الغذائية وعلاقتها بصحة الإنسان ، صرفت على أحكام الأطعمة والأشربة في الاسلام لدفعت العلم البشري اشواطاً عديدة إلى الامام ، ولاستغنى العالم عن ملايين الاطنان من الأدوية والحقن والامصال التي اريد لها ان تشفي الأمراض ، ولكنها لم تحقق الشفاء التام لحد اليوم. ولو استطرد السائل الآنف الذكر مستفسراً عما يعمله الغذاء الجيد بجسم الإنسان ؟ لأجبناه بأن الفرد الذي يتبع النظام الوقائي والغذائي الذي دعا اليه القرآن سيكون فرداً سليماً من الناحية الصحية . حيث ان المفترض ـ طبياً ـ ان يتمتع الفرد السليم بالصفات التالية :