(108) إلى لقياه ورؤيته، وإيماناً بما له منه كرائم الخصال، والفضائل والمعجزات، مما يدعو الزائر التحلي بها والاختصال بما يسعده، وألف فائدة أخرى يمنحه الله عز وجل في مشهد المزور؛ لأنه حرم الله الذي شاء أن يدعى فيه، وهو من بيوته التي قال تعالى: (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيه اسمه يسبح له فيها بالغدو والأصال) (1). وللزيارة آداب ذكرها الشهيد في الدروس، وإليك موجزها: 1 ـ الغسل قبل دخول المشهد. 2 ـ الوقوف على بابه والدعاء والاستئذان بالمأثور، فإن وجد خشوعاً ورقة دخل، وإلا فالأفضل له تحري زمان الرقة؛ لأن الغرض الأهم حضور القلب، ليلقى الرحمة النازلة من الرب، فإذا دخل قدم رجله اليمنى وإذا خرج فباليسرى. 3 ـ الوقوف على الضريح ملاصقاً له أو غير ملاصق... 4 ـ استقبال وجه المزور حال الزيارة... 5 ـ الزيارة بالمأثور، ويكفي السلام والحضور. 6 ـ صلاة ركعتين للزيارة... 7 ـ الدعاء بعد الركعتين بما نقل، وإلا فبما سنح... 8 ـ تلاوة شيءٍ من القرآن، وإهداؤه إلى المزور... 9 ـ إحضار القلب.. والتوبة من الذنب والاستغفار والإقلاع. 10 ـ التصدق على السدنة والحفظة للمشهد... 11 ـ إذا انصرف إلى منزله استحب له العود... 12 ـ أن يكون الزائر بعد الزيارة خيراً منه قبلها، فإنها تحط الأوزار. 13 ـ تعجيل الخروج عند قضاء الوطر... 14 ـ الصدقة على المحاويج بتلك البقعة (2)... ____________ 1 ـ النور: 36. في نبوي: " أي بيوت هذه يا رسول الله؟ قال: بيوت الأنبياء، فقام إليه أبو بكر فقال: يا رسول الله هذا البيت منها، وأشار إلى بيت علي وفاطمة (عليهما السلام)؟ قال: نعم من أفضلها ". تفسير البرهان 3 | 128، تفسير مجمع البيان 7 | 144. 2 ـ البحار 100 | 134 ـ 136.