(137) شواهد كمال السلام والإجابة، كما كان منها رواية الشريف الرضي النبوية من بدايتهما إلى نهايتهما، ومنها، أي من السلام والإجابة الكاملة، ما يلي: 11 ـ في حديث صادقي طويل في كيفية خلق آدم (عليه السلام) ـ إلى أن قال:ـ " ثم أمر الله تعالى الملائكة أن يحملوا آدم على أكتافهم ليكون عالياً عليهم، وهم يقولون سبّوح سبّوح، لا خروج عن طاعتك، وسارت به في طرق السموات وقد اصطفت حوله الملائكة، فلا يمر آدم على صف إلا ويقول: السلام عليكم يا ملائكة ربي، فيجيبون: وعليك ورحمة الله وبركاته يا صفوة الله وروحه وفطرته ـ إلى أن قال: ـ فانتصب آدم على منبره قائماً وسلم على الملائكة، وقال: السلام عليكم يا ملائكة ربي ورحمة الله وبركاته، فأجابته الملائكة: وعليك السلام يا صفوة الله وبديع فطرته... " (1). 12 ـ وما رواه الحر عن الصدوق بإسناده إلى وهب اليماني في حديث قال: " إن الله قال لآدم: انطلق إلى هؤلاء الملأ من الملائكة فقل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فسلم عليهم فقالوا: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، فلما رجع إلى ربه عزّ وجلّ قال له ربه تبارك وتعالى: هذه تحيتك، وتحية ذريتك من بعدك فيما بينهم إلى يوم القيامة " (2). 13 ـ الشيخ أبو الفتوح في تفسيره عن النبي، (صلى الله عليه وآله)، أنه كان إذا سلم عليه أحد من المسلمين، فقال: سلام عليك، يقول: " وعليك السلام ورحمة الله "، وإذا قال: السلام عليك ورحمة الله، قال النبي (صلى الله عليه وآله): " وعليك السلام ورحمة الله وبركاته " وهكذا كان يزيد في جواب من يسلم عليه (3). 14 ـ ما رواه الكليني (4) عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن عمار قال: حدثني ____________ 1 ـ مستدرك الوسائل 8 | 370 ـ 371. 2 ـ الوسائل 8 | 444. 3 ـ مستدرك الوسائل 8 | 371. 4 ـ في الروضة تحت (حديث الشيخ مع الباقر (عليه السلام)).