وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

( 359 ) وقال صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم أيضاً: "أيّها الناس أنّ اللّه قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية، وتفاخرها بآبائها ألا أنّكم من آدم وآدم من طين، ألا أنّ خير عباد اللّه عبد اتّقاه. أنّ العربيّة ليست بأب والد، ولكنّها لسان ناطق، فمن قصّر به عمله لم يبلغه حسبه" (1). وقال صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم في خطبة حجة الوداع: "اسمعوا قولي واعقلوه تعلمنّ أنّ كلّ مسلم أخ للمسلم، وأنّ المسلمين إخوة"(2). وقال صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم: "ذمّة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم"(3). وقال الإمام عليّ بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ: "من استقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا وآمن بنبيّنا وشهد شهادتنا دخل في ديننا وأجرينا عليه حكم القرآن وحدود الإسلام ليس لأحد فضل على أحد إلاّ بالتقوى. ألا إنّ للمتقين عند اللّه أفضل الثواب وأحسن الجزاء والمثاب"(4). وورد عن النبيّ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم قوله: "إنّما المؤمنون في تراحمهم وتعاطفهم [وتوادّهم ] بمنزلة الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمّى والسّهر"(5). وقال الإمام الصادق جعفر بن محمد ـ عليهما السلام ـ: "المسلم أخو المسلم وحقُّ ــــــــــــــــــــــــــــ 1- الكافي 8:246، ومشكاة الأنوار للطبرسيّ:59. 2- الأموال:268. 3- السيرة النبويّة لابن هشام 4:604. 4- بحار الأنوار 15:182 ونقل أيضاً هكذا: قال النبيّ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم:" إنّ اللّه تعالى جعل الإسلام دينه وجعل كلمة الإخلاص حسنا له فمن استقبل قبلتنا وشهد شهادتنا، وأحلّ ذبيحتنا فهو مسلم له ما لنا وعليه ما علينا " نوادر الراونديّ:21،وبحار الأنوار 68:288، وراجع الخراج لأبي يوسف:141. 5- سفينة البحار 1:مادة أخ، ونقله أيضاً البخاريّ ومسلم حيث نقلاه بصيغة مماثلة:" مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّى " راجع التاج 5:17 ورواه أحمد بن حنبل في 4:7.