وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

( 159 ) وقد طرح هذا السؤال في قوله تعالى: (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْء)(1). 2. أن تكون هي الخالقة لنفسها وهي الصانعة لذاتها والموجدة لها. وإلى هذا الاحتمال أشارت جملة: (أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ) ؟ 3. على فرض أنّها هي الموجدة لنفسها فإنّه يبقى سؤال آخر في هذا المجال وهو: من خلق السماوات والأرض؟ هل يمكن القول بأنّ هؤلاء الأفراد هم الذين خلقوا السماوات والأرض؟ وإلى هذا السؤال أشار قوله سبحانه : (أَمْ خَلَقُوا الْسَّماواتِ وَالأرْضَ) (2)؟ 4. أن يكون لهم إله غير اللّه وهذا الاحتمال أشار إليه قوله: (أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللّهِ) ؟ هذه هي الاحتمالات التي طرحها القرآن الكريم ليفكر الناس فيها ثم يهتدوا إلى اللّه الواحد، وهي كلّها باطلة وغير صحيحة في منطق الوجدان الحي، والضمائر اليقظة. ــــــــــــــــــــــــــــ 1 . بملاحظة ما بين القوسين يمكن إرجاع كثير من الاحتمالات التي ذكرها المفسرون لكلمة "غير شيء" إلى معنى جامع واحد ولمعرفة هذه الاحتمالات يراجع تفسير الرازي: 29/260، والميزان: 19/19. 2 . الطور: 36.