( 289 ) 2. فيشنو (الواقي). 3. سيفا (الهادم). ويوجد هذا الثالوث الهندوكي المقدس في المتحف الهندي، في صورة ثلاث جماجم متلاصقة، ويوضح الهندوس هذه الأُمور الثلاثة في كتبهم الدينية على النحو التالي: "براهما": هو الموجد في بدء الخلق، وهو دائماً الخالق اللاهوتي، ويسمى الأب. "فيشنو" : هو الواقي الذي يسمى عند الهندوكيين بالابن الذي جاء من قبل أبيه. "سيفا": هو المفني الهادم المعيد للكون إلى سيرته الأُولى. لقد أثبت مؤلف كتاب "العقائد الوثنية في الديانة النصرانية" في دراسته الشاملة حول هذه الخرافة وغيرها من الخرافات التي تعج بها الديانة النصرانية أثبت أنّ هذا "الثالوث" المقدس كان في الديانة البراهمانية، وغيرها من الديانات الخرافية، قبل ميلاد المسيح ـ عليه السَّلام ـ بمئات السنين. وقد استدل لإثبات هذا الأمر بكتب قيمة وتصاوير حية توجد الآن في المعابد والمتاحف يمكن أن تكون سنداً حياً، ومؤيداً قوياً لرأي القرآن الكريم ، الذي ذكرناه عما قريب. ثم في هذا الصدد يكتب غوستاف لوبون: "لقد واصلت المسيحية تطورها في القرون الخمسة الأُولى من حياتها مع