( 408 ) (أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ * ءَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ).(1) في حين أنّ القرآن الكريم ـ في آية أُخرى ـ يطلق صفة الزارع على الحارثين إذ يقول: (يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ).(2) *** 8. إنّ اللّه هو الكاتب لأعمال عباده إذ يقول: (وَاللّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ).(3) في حين يعتبر القرآن الملائكة ـ في آية أُخرى ـ بأنّهم المأمورون بكتابة أعمال العباد، إذ يقول: (بَلَى وَرُّسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ).(4) *** 9. وفي آية ينسب تزيين عمل الكافرين إلى نفسه سبحانه يقول: (إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ).(5) وفي الوقت نفسه ينسبها إلى الشيطان : ــــــــــــــــــــــــــــ 1 .الواقعة: 63 ـ 64. 2 . الفتح: 29. 3 . النساء: 8. 4 . الزخرف: 81. 5 . النمل: 4.