وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

( 70 ) "هي الإسلام".(1) ثم أوضح الإمام نفسه في رواية أُخرى عن عبد اللّه بن سنان أيضاً المقصود بالإسلام وأنّه هو التوحيد ومعرفة اللّه إذ قال ـ عليه السَّلام ـ : "هي الإسلام فطرهم اللّه حين أخذ ميثاقهم على التوحيد ".(2) 6. سأل محمد بن حكيم الإمام الصادق ـ عليه السَّلام ـ عن المعرفة من صنع من هي؟ فقال ـ عليه السَّلام ـ : "من صنع اللّه، ليس للعباد فيها صنع".(3) 7. سأل أبو بصير الإمام الصادق ـ عليه السَّلام ـ فقال الإمام ـ عليه السَّلام ـ : "نعم وليس للعباد فيها صنع".(4) 8. ولقد تعرض الإمام علي ـ عليه السَّلام ـ إلى هذا المطلب "أي فطرية الاعتقاد باللّه" في نهج البلاغة في أوّل خطبة فيه عندما ذكر بأنّ الأنبياء أُرسلوا لإثارة دفائن العقول، أي لإحياء ما هو مرتكز في عقول البشر وما هو كامن في حنايا فطرتهم من الاعتراف بوجود اللّه والإذعان بإلهيته، إذ يقول ـ عليه السَّلام ـ : "فبعث اللّه فيهم رسله وواتر إليهم أنبياءه ليستأدوهم ميثاق فطرته، ويذكروهم منسي نعمته، ويحتجوا عليهم بالتبليغ ويثيروا لهم دفائن العقول".(5) مع ملاحظة هذا الكلام العلوي يمكننا القول بأنّ المقصود من قول اللّه ــــــــــــــــــــــــــــ 1 . المصادر السابقة. 2 . المصادر السابقة. 3 . أُصول الكافي: 1 / 85 ، 93، 165. 4 . أُصول الكافي: 1/163. 5 . نهج البلاغة: الخطبة الأُولى.