وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

( 317 ) قال رسول اللّه صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم: "طاعة السُّلطان [ أي صاحب السلطة العادل ] واجبة، ومن ترك طاعة السُّلطان فقد ترك طاعة اللّه عزّ وجلّ" (1). وقد خطب النبيّ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم ذات يوم في مسجد الخيف وقال: "نضّر اللّه عبداً سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلّغها من لم يسمعها فربّ حامل فقه غير فقيه، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه. ثلاثة لا يغلُّ عليهنّ قلب امريء مسلم: إخلاص العمل للّه. . والنّصيحة لأئمّة المسلمين. واللّزوم لجماعتهم. . فإنّ دعوتهم محيطة من ورائهم: المسلمون اخوة تتكاتفأ دماؤهم ويسعى بذمّتهم أدناهم" (2). وقال الإمام عليّ ـ عليه السلام ـ: "لا تختانوا ولاتكم، ولا تغشّوا هداتكم ولا تجهلوا أئمّتكم، ولا تصدّعوا عن حبلكم فتفشلوا وتذهب ريحكم وعلى هذا فليكن تأسيس اُموركم والزموا هذه الطريقة"(3). وقال الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين ـ عليه السلام ـ في رسالة الحقوق: "فأمّا حقٌّ سائسك بالسلطان فأن تعلم أنّك جعلت له فتنةً وأنّه مبتلى بك بما جعله اللّه له عليك من السُّلطان، وأن تخلص له في النّصيحة وأن لا تماحكه وقد بسطت يده عليك فتكون سبب هلاك نفسك وهلاكه. . ." (4). وقال الإمام عليّ ـ عليه السلام ـ: "أيّها النّاس إنّ لي عليكم حقّاً ولكم عليّ حقٌّ: فأمّا حقّكم عليّ فالنّصيحة لكم وتوفير فيئكم وتعليمكم كيلا تجهلوا وتأديبكم كيما تعلموا. ــــــــــــــــــــــــــــ 1- وسائل الشيعة 11:472. 2- الكافي 1:232 ـ 233، 235. 3- الكافي 1:232 ـ 233، 235. 4- مكارم الأخلاق للطبرسيّ:187.