[198] لا يَعْلَمُونَ الحقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ ) وإن كانت هناك فئة قليلة تدرك القضايا ، إلاّ أنّها لا تظهر الحقّ لإحساسها بالخطر على مصالحها اللامشروعة . ويمكن الإستنتاج جيّداً من مجموعة الآيات الواردة بأنّ الشرك وعبادة إلهين فما فوق ليس له دليل عقلي ولا برهان نقلي ، ومن المحال أن تكون مثل هذه القضيّة المهمّة موجودة لا يتوفّر لها دليل عقلي أو نقلي ، وعليه فإنّ فقدان الدليل هذا دليل قاطع على بطلانه . * * *