[107] ) والثاني يتحدّث عن الفطرة العقلية التي تعتبر معرفة الله من البديهيات العقلية ، حيث أنّ دلائله من الوضوح ما يجعل كافّة البشر يدركون ذلك . صحيح أنّ مجموعة من البشر ينكرون ذلك بلسان القال ويؤيّدون الماديّة ، ولكنّا حينما نحلّل كلامهم نراهم يجعلون للمادّة والطبيعة نوعاً من العقل والإحساس ، وبعبارة اُخرى انّهم أطلقوا كلمة ( الطبيعة ) على ( الله ) ، ونعتقد أنّ الإشارة إلى الفطرة القلبية هي الأنسب ( فتأمّل جيّداً ) . * * *