(85) المناخ: ( وَمِن ءَايَتِهِ أَن خَلَقَ لَكُم مِّن أَنفُسِكُم أَزوَاجًا لِتَسكُنُوا إِلَيهَا وَجَعَلَ بَينَكُم مَّوَدَّةً وَرَحمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لأَيَاتٍ لِّقَومٍ يَتَفَكَّرُونَ * ) (1). اثرى الهدوء النفسي والاطمئنان الروحي مهيئاً بالزنا وبالمحرمات الاخرى كاللواط والسحاق والعادة السرية، إنها لموبقات حقاً. ( وَلاَ تَمُدَّنَّ عَينَيكَ إِلَى مَا مَتْعَنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ آلحَيَاةِ الدَّنْيَا ) (2). ألا تنظر إلى قوله تعالى وهو يرغب بنعيم الجنة في ملذاتها الحسية: ( وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَلِدُونَ ) (3). وإلى قوله تعالى: ( وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللهِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ) (4). إنني أدعو الشباب المثقف إلى الزواج بسن مبكرة من أجل مكافحة جريمة الزنا، فالزواج المبكر سنّة سار عليها سلفنا الصالح، وأدعو الآباء والامهات إلى التخفيف من غلاء المهور وشروط الزواج، فالمسلم كفء المسلمة، قال تعالى: ( وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُم إِن يَكُونُواْ فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ وَاللهَ وَسِعٌ عَلِيمٌ * ) (5). والزواج حاجة يحتاج إليها الشباب بخاصة كالاحتياج إلى الاكل والشرب بالضبط، ولا حياء في الدين (6). 4 ـ كبائر المحرمات: وهي عبارة عن المحرمات التي ذكرها الكتاب العزيز ونص عليها علماء التشريع الاسلامي مما يعتبر الوقوع فيها منافياً لعدالة المسلم ووصفه بالفسق حيناً، وبالكفر حيناً آخر، ولنا في صدد عدها، فمنها: عقوق الوالدين، أكل مال اليتيم، أكل الربا، ____________ (1) الروم: 21. (2) طه: 131. (3) البقرة: 25. (4) آل عمران: 15. (5) النور: 32. (6) ظ: للتفصيل في الحث على الزواج، عز الدين بحر العلوم: الزواج في القرآن والسنة.