وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 269 ] الثلثة هي التجليات عليها إذ قد مر انه كما ان الوجود باعتبار تعين كمالي اسم من الاسماء كذلك باعتبار تجلى فعلى اسم ايضا وان كنت من المتفطنين لحقيقة الخلق والايجاد وانه اختفاء نور الحق تعالى في حجب اسمائه وفى حجب صور اسمائه وان مدة اختفاء النور دورة الخلق كما ان مدة ظهور نوره واستتار حجبه دورة الحق وافنائهم تعرج إليه الملائكة والروح في يوم كان مقداره خمسين الف سنة لوسع لك تجويز ان يكون ذلك الاسم اعم من الرحمة الصفتية والرحمة الفعلية والمكنون منه هو التجلى اللاهوتى اعني التجلى في اسمائه وصفاته في المرتبة الواحدية والثلثة الظاهره التجليات الثلثة المذكورة والاكتنان هنا اشد لانه إذا كان الرحمة الفعلية ساقطة الاضافة من صقع الذات كان الرحمة الصفتية اوغل في ذلك لان الصفة اقرب من الفعل وقوله (ع) فالظاهر هو الله تبارك وتعالى معناه انه لما كان الاسم عنوانا للمسمى والة للحاظه فالاسماء الثلثة ظهورات المسمى فهو الظاهر لان معنى الظاهر ذات له الظهور فالذات التى هو الله له الظهورات فهو الظاهر بالاسماء أو المراد ان الاسماء الثلثة ظهورات الاسم المكنون المستاثر لنفسه الذى هو عنوان لذاته عند ذاته لكنه معنون بالنسبة إلى الثلثة والدليل على هذا المراد ان الله اسم واقع على الحضرة الواحدية كاللاهوت فان معناه الذات المستجمعة لجميع الصفات والكمالات وتلك الحضرة ايضا مجمع الاسماء والصفات ولذا عبر في حديث الاعرابي عن النفس اللاهوتية بذات الله العليا والاركان الاربعة لكل واحد من هذه الاسماء عبارة عن الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة المعنويات اعني حرارة العشق والابتهاج وبرودة الطمأنينة والايقان ورطوبة القبول والاذعان اوالاحاطة والسريان ويبوسة التثبت والاستقامة عند الملك المنان نظير ما قال بعض اهل الذوق كجابر بن حيان ان السموات وما فيها من العناصر الاربعة وحمل عليه قول امير المؤمنين (ع) في خطبة المبتدئة المذكورة في نهج البلاغة والصواب الحمل على ما ذكرنا والغرض كل الغرض منه تطبيق العالمين الظاهر والباطن بجعل ذلك الاسم كالنير والاثنى عشر ركنا بروجه والثلثين اسما درجات كل برج حتى يتم ثلثماة وستون درجة وهى تعينات الاسماء التى انطوت فيها وهى مظهرها فيكون بعدد درجات دورة الفلك الظاهر أو نقول المراد بذلك الاسم الغوث الاعظم الذى هو خاتمة كتاب الوجود كما ان المعنى الاول الذى هو فاتحته روحانيته وهو ختم الكل والاسم الاعظم وقال خلفائه نحن الاسماء الحسنى فجعله اربعة ________________________________________