وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 271 ] عرضى يزول كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام لمن الملك اليوم لله الواحد القهار يا باطن يا ظاهر أي باطن بكنهه وظاهر بوجهه أو باطن من فرط الظهور وظاهر من شدة الاحاطة أو باطن باسمائه التنزيهية وظاهر باسمائه التشبيهية أو باطن بانه مقوم الارواح وظاهر بانه قيوم الاشباح وفى الكافي سئل على ابن الحسين عليهما السلام عن التوحيد ثم يحصل فقال (ع) ان الله عزوجل علم انه يكون في اخر الزمان اقوام متعمقون فانزل الله تعالى قل هو الله احد والايات من سورة الحديد إلى قوله والله عليم بذات الصدور فمن رام وراء ذلك فقد هلك صدق ولى الله يا بر بالفتح وهو والبار بمعنى أي العطوف على عباده باحسانه وبره والبر بالكسر الاحسان والصلة ومنه بر الوالدين يا حق قال المعلم الثاني أبو نصر الفارابى يق حق للقول المطابق للمخبر عنه إذا طابق القول ويق حق للموجود الحاصل بالفعل ويق حق للموجود الذى لا سبيل للبطلان إليه والاول تعالى حق من جهة الخبر عنه حق من جهة الوجود حق من جهة انه لا سبيل للبطلان إليه لكنا إذا قلنا انه حق فلانه الواجب الذى لا يخالطه بطلان وبه يجب وجود كل باطل الا كلشئ ما خلا الله باطل يا فرد أي انه الوجود البحت البسيط الذى هو عين الهوية الشخصية بذاته لا بتشخص زايد بخلاف غيره من الافراد فان لها امرا مبهما وكليا طبيعيا متشخصا بمشخصات تزيد على ذواتها فليست هي بالحقيقة افرادا وهو الفرد المحض ولما لم يكن لهذا الوجود حد ولا ثان فلا شريك له ولو في الذهن يا وتر أي انه الوجود الصرف البسيط الذى لا يخالطه سنخ اخر من مهية أو مادة أو قوة أو استعداد وبالجملة كلما هو غير سنخ الوجود بخلاف غيره من الاوتار فان له سنخا اخر غير الوجود بل الوجود عارية له وامانة لديه ومهيته تبعة محضة فهو الوتر المحض وما سواه زوج تركيبي مادام له وجود مجازى وفى الحقيقة هالك صرف ولا شيئ سلبا بسيطا ولعل الوتر بحسب اللغة اعم فان الفرد لا يطلق على ما لم يتشفع من العدد وان اطلق في عرف الاخرين قال في القاموس الفرد نصف الزوج والمتحد ج افراد ومن لا نظير له ج افراد وفرادى وقال في فصل الواو مع الراء الوتر ويفتح الفرد أو ما لم يتشفع من العدد يا صمد يا سرمد سبحانك الخ أي دائم الوجود واشتقاقه من السرد وهو التوالى والتعاقب كما يقال يسرد الصوم أي يواليه وسرد الدرع أي نسجه ولما كان الزمان انما يبقى بسبب تعاقب اجزائه وكان ذلك مسمى بالسرد ادخلوا عليه الميم الزايدة لتقيد المبالغة في ذالك ________________________________________