وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 272 ] لان زيادة المباني تدل على زيادة المعاني كذا نقل عن الفخر الرازي هذا بحسب اللغة واما بحسب الاصطلاح فالسرمد مفهوما وعاء وجود الحق الدائم الذى لا مهية له فلا شئ وشيئ هناك مطلقا فضلا عن شئ وشئ مثل ما يوجد في الكميات والمتكممات القارات أو السيالات بل هو على حالة واحدة بسيطة في الاول بلا ابتداء والاخر بلا انتهاء والان كما ابتدى وكما انتهى كما ان الدهر وعاء وجودات المفارقات الثابتة الصادرة عن الحق تعالى والزمان وعاء وجود السيالات والموروث من القدماء ان نسبة المتغير إلى المتغير زمان ونسبة المتغير إلى الثابت دهر ونسبة الثابت إلى الثابت سرمد ثم الاشهر اطلاق السرمدي عليه تعالى لكن لما يكن هناك ظرف ومظروف اطلق عيه اسم السرمد كما في الدعاء يا ازل يا ابد يا ازلى يا ابدى يا خير معروف عرف يا افضل معبود عبد يا اجل مشكور شكر يا اعز مذكور ذكر يا اعلى محمود حمد يا اقدم موجود طلب يا ارفع موصوف وصف يا اكبر مقصود قصد يا اكرم مسئول سئل يا اشرف محبوب علم سبحانك الخ التوصيف بالجمل الفعلية في هذه الاسماء الشريفة للتعميم كما في قوله تعالى ما من دابة في الارض ولا طاير يطير بجناحيه الا امم امثالكم ليكون التفضيل فيها حقيقيا لا يشذ موجود عنه لا يكون مفضلا عليه له تعالى وكيف يشذ وكل هذه الكمالات اينما وجدت فوايد وعوايد وعوارى وطوارى منه إليها وعليها ولن يكافئ مستفيد في جميع احواله بل في ذاته مفيده ولا مستعير في جميع شئونه حتى الشئون الذاتية معيره يا حبيب الباكين يا سند المتوكلين يا هادى المضلين ان كان بفتح الضاد كان المراد من اضلهم الشياطين من الداخل والخارج والله تعالى هاديهم وان كان بكسر الضاد فهو تعالى إذا كان هاديهم كان هادى الضالين بطريق اولى أو هادى للضلين على الثاني هداية تكوينية على نحو ما قال تعالى ربنا الذى اعطى كلشئ خلقه ثم هدى والماثور هو المتبع يا ولى المؤمنين يا انيس الذاكرين يا مفزع الملهوفين قال في ق الملهوف واللهيف واللهفان واللاهف المظلوم المضطر يستغيث ويتحسر يا منجى الصادقين يا اقدر القادرين يا اعلم العالمين يا اله الخلق اجمعين سبحانك الخ يا من علا فقهر فعلوه قهره لجميع ما سواه لا العلو المكانى كما زعم المجسمة تعالى عنه علوا كبيرا يا من ملك فقدر فكيف لا يكون مقتدرا من ملك رقاب الخلق وملك بالهم وبيده ________________________________________