وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 60 ] أو كاشفة عنها اللهم الا باعتبار المفهوم وقد سبق في بيان قوله (ع) يا من دل على ذاته بذاته والذنب الذى منشاء المباعدة عن دار الوصال هذه انما عمدتا لجهل بعلوم اهل الله والاعراض عن علم الطريقة والحقيقة ثم تشتت الخواطر وفتور العزيمة والتلوين وبالجملة كل ما هو منشأ الغفلة واما الوصال الاول فهو الكينونة السابقة للارواح لا بنحو الجزئية والتكثر على ما ينسب إلى اتباع افلاطون فانه مستلزم للمحاذير المحررة في كتب اهل الحكمة بل على ما هو مغزى مرام افلاطون القائل بتقدم النفس وهو الكينونة العلمية والكينونة الكلية والكينونة النفسية الكلية لان الوجود اصيل وانه مقول بالتشكيك وان الحقيقة هي الرقيقة بنحو اعلى والرقيقة هي الحقيقة بنحو اضعف والعلة حد تام وجودي للمعلول والمعلول حد ناقص وجودي للعلة ومعطى الكمال احق به بالضرورة وشيئية الشيئ بتمامه حقيقة الشيئية إلى غير ذلك من قواعد الحكمة المتعالية فاذن يمكن ان يكون افراد حقيقة واحدة متفاوتة في التعلق والمفارقة والتجرد والمادية والمعنوية والصورية فكينونة العقل المفارق في المقام الشامخ الجبروتى قبل ان يخلق عالم الخلق والشهادة كينونة ذات النفس وان لم يكن كينونة النفس من حيث هي نفس كما ان كينونة النفس في عالم الكون وتمرغها في التراب وتعفير خدها كينونة العقل ههنا فان النفس من حيث هي نفس اشراق العقل وتجل منه بحسب ظرفية القابل وهذا معنى الهبوط والنزول في النفس والعقل كما قال تعالى اهبطوا بعضكم لبعض عدو ومن كلمات الشيخ الرئيس هبطت اليك من المحل الا رفع ورقاء ذات تعزز وتمنع ومعلوم انه لا يجوز على المجرد الحركة الاينية والتجافى عن المقام الذاتي ومثله معنى الصعود فهو الاتصال المعنوي بالحقيقة العقلية العالية فطرة والذنب هناك المهية والامكان الذاتي إذ لولا ها لما اضيف الوجود إليها ولم يحصل المباعدة لان مناط السوائية شيئية المهية ورحى الامتياز في العقول الكلية المفارقة التى هي اوايل سلسلة المبادى تدور عليها وايض ذنب تعلق النفس بالبدن والتوجه إلى عالم الصورة بعد ما كانت عقلا قائما بين يدى الله وهذه ذنوب تكوينية لا تشريعية إذ لم يكن تكليف تشريعي بعد وهذا تأويل خطيئة ادم (ع) الموجبة لاخراجه عن الجنة وجه اخر للوصال الاول ان للمهيات التى يق لها الاعيان الثالثات في عرف العرفاء اكوانا سابقات وبرزات في مراتب كامنات فاول بروزها ظهورها في علم الله وثبوتها تابعة لاسمائه الحسنى وصفاته العليا الموجودة بوجود واحد ________________________________________