وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

كعنب قال في المغني العنب بمنزلة ما له نور لأنه يبدأ في قطوفه شيء صغار كحب الدخن ثم يتفتح ويتناثر كتناثر النور فهو من قسم ما له نور يتناثر نوره فتظهر ثمرته كالتفاح ونحوه ومثله الزيتون والمصنف تبع فيه المنتهى والكافي وفيه من النظر ما لا يخفى فعلى هذا كان محل ذكره في القسم الثاني الذي يظهر منه نوره وتين وتوت وجميز و كذا ما بدا في قشره وبقي فيه إلى أكله كرمان وموز و ما بدا في قشرين كجوز أو ظهر من نوره كمشمش وتفاح وسفرجل ولوز وخوخ وإجاص أو خرج من أكمامه جمع كم بكسر الكاف وهو الغلاف كورد وياسمين ونرجس وبنفسج وقطن يحمل كل عام كالحجاز لأن ذلك كله بمثابة تشقق الطلع وما قبل ذلك أي قبل البدو في نحو عنب والخروج من النور في نحو مشمش والظهور من الأكمام في نحو الورد فهو لآخذ من مشتر ومتهب ونحوهما كورق شجر مطلقا سواء كان مقصودا كورق التوت أو لا كورق المشمش وكذا العراجين ونحوها لأنها من أجزائها خلقت لمصلحتها كأجزاء سائر المبيع ويقبل قول معط من بائع ونحوه بيمينه في بدو ذلك أي الثمرة قبل عقد لتكون باقية له لأن الأصل عدم انتفائها عنه حيث احتمل صدقه لأنه ينكر خروجها عن ملكه والأصل عدمه وكزرع قطن يحصد كل عام لأنه لا يبقى في الأرض أشبه البر ومنه نوع له أصل يبقى في الأرض أعواما فحكمه كالشجرة ويصح شرط معط لنفسه ما لآخذ أو شرطه جزءا منه معلوما