رواه البخاري ومسلم رحمهما الله وعن ابن عباس وعائشة رضي الله عنهما قالا لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه قال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا رواه البخاري ومسلم وأبو مرثد بفتح الميم والثاء المثلثة واسمه كناز بفتح الكاف وتشديد النون وآخره زاي ابن حصين ويقال ابن الحصين الغنوي بفتح الغين المعجمة والنون توفي بالشام سنة ثنتي عشرة وقيل سنة إحدى وهو ابن ست وستين سنة وحضر هو وابنه مرثد بدرا واتفقت نصوص الشافعي والأصحاب على كراهة بناء مسجد على القبر سواء كان الميت مشهورا بالصلاح أو غيره لعموم الأحاديث قال الشافعي والأصحاب وتكره الصلاة إلى القبور سواء كان الميت صالحا أو غيره قال الحافظ أبو موسى قال الإمام أبو الحسن الزعفراني رحمه الله ولا يصلى إلى قبره ولا عنده تبركا به واعظاما له للأحاديث والله أعلم قال المصنف رحمه الله تعالى ويستحب لأقرباء الميت وجيرانه أن يصلحوا لأهل الميت طعاما لما روي إنه لما قتل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم اصنعوا لآل جعفر طعاما فإنه قد جاءهم أمر يشغلهم عنه الشرح الحديث المذكور رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والبيهقي وغيرهم من وراية عبد الله بن جعفر قال الترمذي حديث حسن وروراه أحمد بن حنبل وابن ماجة