[ 75 ] والثقات عليه (1) ؟ وقال السيد الأجل، بعد ذكر جملة ممن روى عنه من هؤلاء: أروى الناس عنه: محمد بن الحسن بن أبي الخطاب - وقد قال النجاشي فيه: جليل من أصحابنا، عظيم القدر، كثير الرواية، ثقة عين، حسن التصانيف، مسكون إلى روايته (2) - وكذا أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري، مع ما علم من تحفظه في النقل، والسرعة إلى القدح، ونفيه الأجلاء بتهمة الغلو والرواية عن الضعفاء، وكتب الحديث مشحونة برواية محمد بن سنان، قد رواها جميع أصحابنا الكوفيين والقميين. وأورده صاحب نوادر الحكمة، ولم يستثنها محمد بن الحسن بن الوليد وأتباعه منه. وملأ بها ثقة الإسلام الكليني (قدس الله سره) جامعه الكافي، أصولا وفروعا، ونقلها رئيس المحدئن الصدوق في كتابه الذي ضمن أن لا يورد فيه إلا ما هو حجة بينه وبين ربه. وذكر في المشيخة، أن ما يرويه عنه، فقد رواه عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عنه (3). وأكثر الشيخ في كتابيه من الرواية عنه، وروى في الفهرست (4) كتبه عن جماعة - ومنهم المفيد -: عن الصدوق، عن أبيه محمد بن الحسن، عن سعد ________________________________________ (1) جامع الرواة 2: 128. (2) رجال النجاشي: 334 / 897. (3) الفقيه 4: 105، من المشيخة. (4) ترجم الشيخ الطوسي لابن سنان في مرضعين من الفهرست. الأول: (131 / 590) في بيان طريقه إلى رسالة الامام الجواد عيه السلام إلى اهل البصرة. والثاني: (143 / 619) وهو ما ذكر المصنف - رحمه الله تعالى - وفيه امور: أ - في ذيل ترجمته في الفهرست وقع سقط في الطريق الثاني إليه، إذ قال: (واخبرنا ايضا ابن - (*) ________________________________________