وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 113 ] من أطاعه رشد ومن عصاه كفر (1). و - وما رواه الشيخ النعماني في كتاب الغيبة: عن عبد الواحد، عن أحمد بن محمد بن رباح، عن أحمد بن علي الحميري، عن الحسن بن أيوب، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن (جماعة) (2) الصائغ، قال: سمعت المفضل بن عمر يسأل أبا عبد الله (عليه السلام): هل يفرض الله طاعة عبد ثم (يكتمه) (3) خبر السماء ؟ فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): الله أجل واكرم وأرأف بعباده وأرحم من أن يفرض طاعة عبد ثم (يكتمه) (4) خبر السماء صباحا ومساءا، قال: ثم (طلع) (5) أبو الحسن موسى (عليه السلام) فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): (أيسرك) (6) أن تنظر إلى صاحب كتاب علي (7) ؟ الكتاب المكنون الذي قال الله عز وجل: (لا يمسه إلا المطهرون) (8) (9). ________________________________________ (1) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 31 / 28. (2) في الأصل: حماد، والظاهر وقوع الاشتباه في الاسم لتطابق اللقب، وما أثبتناه بين المعقوفتين من المصدر، وهو: جماعة بن سعد الخثعمي الصائغ، انظر: جامع الرواة 1: 164 ومعجم رجال الحديث 4: 143، ويظهر من هامش المصدر اختلات نسخه، إذ نقل عن البحار وورده باسم: حماد الصانغ: فلاحظ. (3، 4) في الاصل: يكنه، وما اثبتناه هو الصحيح الموافق لما في المصدر. (5) في الاصل: اطلع، وما اثبتناه هو الصحيح الموافق لما في المصدر. (6) في الاصل: يسرك، وما أثبتناه من الصدر وهو اوفى في الدلالة على الاستفهام. (7) هنا زيادة في المصدر: فقال له المفضل: وأي شئ يسرني إذا اعظم من ذلك، فقال: هو هذا صاحب كتاب علي. (8) الواقعة 56 / 79. (9) الغيبة للنعماني 326 / 4، والمكنون في اللغة: المستور، ومنه قوله تعالى: (كانهن بيض مكنون انظر: لسان العرب - كنن -. اما الكتاب المكنون الوارد في سورة الواقعة 56: 77 - 79: (انه لقرآن كريم * في كتاب مكنون * لا يمسه الا المطهرون) هو اللوح المحفوظ في السماء عنده تبارك وتعالى المصون من كل شئ والذي أثبت فيه القرآن الكريم. اما المطهرون فهم - على ما في تفسيري الطبري والطوسي - اعم من الملائكة والانبياء، والرسل (*) - (*) ________________________________________