[ 182 ] (أحمد) (1) بن أيوب، عن أبي الحسن صالح بن أبي حماد الرازي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن محمد بن زيد الشحام، قال: رآني أبو عبد الله (عليه السلام) وأنا اصلي، فأرسل إلي ودعاني فقال لي: من أين أنت ؟ فقلت: من مواليك، فقال: فأي موالي ؟ قلت: من الكوفة، قال: من تعرف من الكوفة ؟ قلت: بشير النبال، وشجرة، قال (عليه السلام): كيف صنيعتهما اليك ؟ قلت: ما أحسن صنيعتهما الي، قال: خير المسلمن من وصل وأعان ونفع، ما بت ليلة قط الله في مالي حق يسألنيه (2)، الخبر. وروى ثقة الإسلام: عن العدة، عن سهل، عن محمد بن عيسى، عن إسماعيل بن يسار، عن عثمان بن عفان السدوسي، عن بشير النبال، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الحمام ؟ فقال: تريد الحمام ؟ قلت: نعم، فأمر بإسخان الحمام، ثم دخل فاتزرنا بإزار وغطى ركبتيه وسرته (3)، الخبر. قال بعض المحققين: ولعل في اعتناء الإمام (عليه السلام) به وإدخاله ________________________________________ (1) في الاصل: جعفر بن محمد، وما اثبتناه هو الصحيح الموافق لما في رجال النجاشي: 121 / 311، والكشي 1: 60 / 34، ورجال العلامة: 32 / 14، ونقد الرجال: 68 / 9، ومنهج المقال: 81، وجامع الرواة 1: 149، وتنقيح المقال 1: 1753 212، ومعجم رجال الحديث 4: 50 / 2122. وقد ذكرة الشيخ في رجاله: 458 / 7 باب من لم يروعنهم عليهم السلام بعنوان: جعفر بن محمد وهو اشتباه قطعا بدلالة ما ذكر اولا، وبقول ابن داود في رجاله: 62 / 300: جعفر بن احمد بن ايوب السمر قندي، يقال له ابن التاجر كذا رأيته بخط الشيخ رحمه الله، ثانيا، فلاحظ. الشيخ رحمه الله، ثانيا، فلاحظ. (2) رجال الكشي 2: 665 / 689. (3) الكافي 6: 501 / 22. (*) ________________________________________