وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 263 ] أما عاميته وإن كانت غير منافية لوثاقته واعتبار كتابه، إلا أن الظاهر تفرد الشيخ بذلك في الفهرست، وذكره في اصحاب الصادق (عليه السلام) ولم يرمه بها (1). وأما النجاشي: فأطال في ذكر نسبه وقضاوته في بغداد والكوفة، وذكر كتابه وطرقه إليه، ولم يتعرض لفساد مذهبه، إلا أن يقال باكتفائه بذكر: قضاوته من قبل هارون (2) عن ذكر مذهبه، وفيه تأمل. ويروي عنه الحسن بن محبوب (3)، وجميل بن دراج (4) من أصحاب الإجماع، ومن الثقات: علي بن شجره (5)، وأبو أيوب (6)، ومحمد البرقي (7)، ومحمد بن حفص ابنه (8).. وغيرهم. ومما يبعد عاميته ويقرب إماميته ما رواه في الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دارج، عن يونس بن ظبيان وحفص ابن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قالا: قلنا: جعلنا فداك أيكره أن يكتب الرجل في خاتمه غير اسمه واسم أبيه ؟ فقال: في خاتمي مكتوب: الله خالق كل شئ، وفي خاتم أبي محمد بن علي - وكان خير محدي رأيته بعيني -: العزة لله، وفي خاتم علي بن الحسين: الحمد لله العلي العظيم، وفي خاتم * (الهامش) * (1) الظاهر عدم تفرد الشيخ في الفهرست بذكر عاميته، فقد ذكرها قبله الكشي في ترجة محمد بن اسحاق صاحب المغازي انظر: رجال الكشي 2: 688 / 733، رجال الشيخ: 175 / 176. (2) رجال النجاشي: 134 / 346. (3) الكافي 3: 114 / 8. (4) الكافي 6: 473 / 2. (5) الكافي 5: 278 / 5. (6) تهذيب الأحكام 6: 142 / 242 و 152 / 265. (7) الفقيه 4: 72، المشيخة. (8) تهذيب الأحكام 1: 302 / 880. (*) ________________________________________