[ 264 ] الحسن والحسين: حسبي الله، وفي خاتم أمير المؤمنين: لله الملك (1)، وفيه مواضع تشهد بتشتعه. وأصرح منه ما رواه الشيخ في التهذيب، والصدوق في الخصال، وعلي ابن إبراهيم في تفسيره، بأسانيدهم: عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سأل رجل أبي عن حروب أمير المؤمنين (عليه السلام) - وكان السائل من محبينا - فقال أبو جعفر (عليه السلام): بعث الله محمدا (صلى الله عليه وآله) بخمسة أسياف (2).. ثم شرح (عليه السلام) الخمسة في كلام طويل لم يعهد منهم (عليهم السلام) إلقائه إلى غير شيعتهم، فلاحظ. وفي التهذيب بالإسناد: عن سليمان (بن) (3) ابي أيوب، عن حفص بن غياث، قال: (كتب إلي بعض إخواني أن أسال أبا عبد الله (عليه السلام) عن مسائل، فسألته) (4) عن الأسير هل يتزوج في دار الحرب ؟ فقال: أكره ذلك، فإن فعل في بلاد الروم فليس هو بحرام، وهو نكاح، وأما في الترك والديلم والخزر فلا يحل له ذلك (5)، وهو كالنص في تشيعه، والمراد بالاخوان: شيعته الذين كانوا يعتقدون حجية كلامه (عليه السلام). ويؤيد ذلك روايته عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) أيضا كما نص * (الهامش) * (1) الكافي 6: 473 / 2. (2) تهذيب الأحكام 6: 136 / 230، الخصال 1: 274 / 18، تفسير القمي 2: 320. (3) في الأصل: (عن) مكان (بن)، والثاني هو الصحيح الموافق لما في الصدر وسائر كتب الرجال، وظاهر الأول من اشتباهات النساخ. (4) الكلام المحصور بين القوسين من زيادة الاصل على ما في نسختنا من المصدر، والموجود في الاخير: سألت ابا عبد الله عليه السلام. (5) تهذيب الأحكام 6: 152 / 265. (*) ________________________________________