[ 265 ] عليه النجاشي (1)، ورواية المخالفين عنه غير معهودة (2). وأما الثاني: فإن الصدوق رواه عن طرق ثلاثة، والنجاشي ذكر له طريقين آخرين، وقال: إن كتابه سبعون ومائة حديث أو نحوها، وكذا الشيخ في الفهرست ذكر له طريقا (3)، ويظهر منهم أن مشايخ القميين: كابن الوليد، والصفار، وسعد، والحميري.. وغيرهم رووا كتابه، مضافا إلى عده الصدوق من الكتب المعتمدة. (94) صد - وإلى حكم بن حكيم ابن أخي خلاد: أبو ومحمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عنه (4). الحكم: ثقة، ويروي عنه: ابن أبي عمير (5)، وصفوان بن يحيى (6)، * (الهامش) * (1) رجال النجاشي 135 / 346. (2) ما ذكره المصنف (قدس سره) لا ينهض كدليل على تشيعه، نعم يصلح كدليل على ان له ميلا شديدا ومحبة للتشيع، لما عرفت من شهادة الشيخ الطوسي والكشي ايضا على عاميته.. وفي تهذيب التهذيب 2: 725 / 357: روى عنه احمد، واسحاق، وعلي، وابنا ابي شيبة، وابن معين، وابو نعيم، وأبو داود الحفري، وابو خيثمة، وعفان، وابو موسى، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعمرو بن محمد الناقد، وابو كريب، وابنه عمر بن حفص بن غياث، والحسن ابن عرفة، وجماعة، وروى عنه يحيى القطان وهو من اقرانه. اقول: ترجم له الذهبي في تذكرة الحفاظ 1: 297 / 279 وترحم عليه مع ما هو معروف عن الذهبي حين مروره باحد من رجال الشيعة في سائر كتبه. وفي تاريخ بغداد 8: 194 / 4313 ما يؤكد عاميته بوضرح، فراجع. (3) فهرست الشيخ 61 / 232. (4) الفقيه 4: 13، من المشيخة. (5) رجال النجاشي 137 / 353 وفهرست الشيخ: 62 / 238، بالاضافة إلى وروده في الطريق. (6) تهذيب الأحكام 9: 229 / 900. (*) ________________________________________