[ 303 ] ومنها: ما رواه ابن شهرآشوب في المناقب، قال: كان الزهري عاملا لبني أمية، فعاقب رجل.. وساق ما مر عن كشف الغمة إلى قوله: وسالته، ثم قال: ورجع إلى بيته ولزم علي بن الحسين (عليهما السلام) وكان يعد من أصحابه، ولذلك قال له بعض بني مروان: يا زهري ما فعل نبيك - يعني علي بن الحسين (عليها السلام) - (1). ومنها: ما رواه الخزاز في كفاية الاثر: عن محمد بن وهبان، عن أحمد بن محمد الشرقي، عن أحمد بن الازهر، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: كنت عند الحسين بن علي (عليهما السلام) إذ دخل علي بن الحسين الاصغر، فدعاه الحسين (عليهما السلام) وضمه إليه ضما، وقبل ما بين عينيه، ثم قال: بأبي أنت ما اطيب ريحك وأحسن خلقك، - فتداخلني من ذلك - فقلت: بابي أنت وامي يابن رسول الله، إن كان ما نعوذ بالله أن نراه فيك فإلى من ؟ قال: علي ابني هذا هو الامام أبو الائمة. قلت: يا مولاي هو صغير السن ! قال عليه السلام: نعم إن ابنه محمد يؤتم به - وهو ابن تسع سنين - ثم (أطرق، ثم) (2) قال عليه السلام: ثم يبقر العلم بقرا (3). ومنها: ما رواه الصدوق في العلل: عن عبد الله بن نضر بن سمعان، عن جعفر بن محمد المكي، عن عبد الله بن محمد بن عمر الاطروش، عن صالح بن زياد، عن عبد الله بن ميمون، عن عبد الله بن معن، عن عمران بن سليم، قال: كان الزهري إذا حدث عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: ________________________________________ (1) مناقب ابن شهر اشوب 4: 159. (2) في الاصل: يطريق، وما اثبتناه هو الصحيح الموافق لما في المصدر. (3) كفاية الاثر: 234. (*) ________________________________________