وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 211 ] ابن محبوب (1)، والقاسم بن محمد (2)، والعباس بن عامر (3)، وأبو اسماعيل السراج عبد الله بن عثمان (4). وبالجملة فذكره النجاشي، وفي اصحاب الصادق (عليه السلام) (5)، والفهرست (6)، والخلاصة ووثقوه ولم يتعرضوا لمذهبه، إلا ان في الاستبصار في باب من فاته الوقوف بالمشعر الحرام بعد ذكر روايتين: عن محمد بن بحيى الخثعمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: فالوجه في هذين الخبرين وان كان اصلهما واحدا وهو محمد بن يحيى الخثعمي وهو عامي ومع ذلك.. إلى اخره (7). وذكرهما ايضا في التهذيب ورده بالاضطراب فانه يرويه عنه (عليه السلام) في احدهما بالواسطة وفي الآخر بدونها ثم اوله كما في الاستبصار ولم يطعن عليه بالعامية (8). ويبعد عاميته - مضافا الى ما تقدم - ما رواه فيه باسناده: عن الحسين بن سعيد، عن القاسم، عن محمد بن يحيى الخثعمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: اتاني رجلان اظنهما من اهل الجبل فسألني احدهما عن الذبيحة ؟ فقلت في نفسي: والله لا برد لكما على ظهري (9) لا تأكل، قال ________________________________________ (1) تهذيب الاحكام 8: 307 / 1144. (2) تهذيب الاحكام 1: 177 / 507. (3) الكافي 5: 366 / 1. (4) رجال النجاشي: 359 / 963. (5) رجال الشيخ: 304 / 382. (6) فهرست الثيخ: 141 / 606. (7) الاستبصار 2: 305 / 1090 و 1091. (8) تهذيب الاحكام 5: 292 / 992. (9) قال الفيض في الوافي 3: 37 (باب ذبائح اهل الكتاب والمشركين): لعله اريد بالذبيحة، ذبيحة اهل الكتاب، وكان ذلك معهودا بينه وبينهما لانهما كانا فيما بينهم، لا برد لكما على ظهري: اما من الابراد بمعنى التهنئ وازالة التعب، يعني: لاتحمل (*) ________________________________________