[ 225 ] السلام): واما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة احاديثنا... إلى آخره (1). والصادق (عليه السلام) ما يمنعك عن محمد بن مسلم فانه سمع من ابي وكان عنده وجيها (2)، قال العلامة الطباطبائي في رجاله مضافا الى كثرة رواياته في الفروع والاصول وسلامتها عن وجوه الطعن والتضعيف خصوصا عما غمز به من الارتفاع والتخليط فانها خالية عنهما وهي اعدل شاهد على براءته عما قيل فيه، انتهى (3). ويأتي بعض مدايحه في الجواب عن اسباب قدحه التي: أولها: ما في النجاشي: سهل بن زياد أبو سعيد الادمي الرازي، كان ضعيفا في الحديث، غير معتمد فيه، وكان احمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بايغلو والكذب، وقد كاتب أبا محمد العسكري (عليه السلام) (4) إلى آخر ما مر. ثانيها: ما في الكشي: قال علي بن محمد القتيبي: سمعت الفضل بن شاذان يقول في أبي الخير وهو صالح بن سلمة أبو حماد الرازي: أبو الخير كما كني، وقال علي: كان أبو محمد الفضل يرتضيه ويمدحه ولا يرتضي ابا سعيد الادمي، ويقول: هو احمق (5). وثالثها: ما في الخلاصة (6) ونقد التفريشي عن الغضائري في ترجمته: كان ضعيفا جدا فاسد الرواية والمذهب، وكان احمد بن محمد بن عيسى الاشعري اخرجه من قم واظهر البراءة منه ونهى الناس عن السماع منه والرواية ________________________________________ (1) اكمال الدين: 484، وكتاب الغيبة للطوسي: 177، والاحتجاج: 470. (2) رجال الكشي 1: 16 2 / 273. (3) رجال السيد بحر العلوم: 3 / 24. (4) رجال النجاشي: 185 / 490. (5) رجال الكشي 2: 83 / 1068. (6) رجال العلامة: 228 / 2 (*). ________________________________________