[ 227 ] وقال فيه (1) النجاشي ما قال في سهل (2) فحكموا بوثاقته (3) مع بنائهم على تقديم الجارح خصوصا إذا كان مثل النجاشي وهكذا في غيره، ومر في (نه) (4) في سلمة ما ينبغي ان يلاحظ. وعن الثاني: فقال في الرسالة: واما الحكم بالاحمقية فلان المعهود في اطلاق هذا اللفظ في مقام التنبيه على البلادة لا الفسق أو فساد العقيدة كما لا يخفى على ذي فطنة ودراية. انتهى (5). قلت: قد روى هذا الفضل العظيم الشأن في كتابه في الغيبة: عن سهل ابن زياد الادمي، عن عبد العظيم، قال: دخلت على سيدي علي بن محمد (عليهما السلام) فلما بصر بي، قال لي: مرحبا بك يا ابا القاسم انت ولينا حقا، فقلت له: يابن رسول الله اني اريد ان اعرض عليك ديني فان كان مرضيا ثبت عليه حتى القى الله عزوجل ؟ فقال: هات يا ابا القاسم، فقلت، اني اقول: ان الله تبارك وتعالى واحد، ليس كمثله شئ، خارج عن الحدين، حد الابطال وحد التشبيه، وانه ليس بجسم، ولا صورة، ولا عرض، ولا جوهر، بل هو مجسم الاجسام، ومصور الصور، وخالق الاعراض والجواهر، ورب كل شئ ومالكه وجاعله ومحدثه، وان محمدا عبده ورسوله خاتم النبيين فلا نبي بعده الى يوم القيامة. واقول: ان الامام والخليفة وولي الامر بعده امير المؤمنين علي بن أبي ________________________________________ (1) في الاصل: في، وما اثبتناه لاجل استقامة المعنى، والضمير في فيه يعود الى محمد بن خالد البرقي، وهو مراد المصنف، فلاحظ. (2) انظر رجال النجاشي: 335 / 898 في ترجمة محمد بن خالد، و: 185 / 490 في ترجمة سهل ابن زياد. (3) رجال العلامة: 139 / 14. (4) تقدم برقم: 55. (5) الرسائل الرجالية لحجة الاسلام الشفتي: رسالة سهل بن زياد: 109 (*). ________________________________________