[ 260 ] وفي التعليقة: وكثيرا ما يعتمدون على قوله في الرجال، ويسندون إليه في معرفة حالهم من الجرح والتعديل (1)، بل غير خفي انه اعرف بهم من غيره، بل وجميع علماء الرجال، فانك إذا تتبعت وجدت المشايخ في الاكثر بل كاد ان يكون الكل يستندون الى قوله ويسألونه ويعتمدون عليه. ب - رواية ابن أبي عمير عنه (2). ج - رواية صفوان عنه (3). د - رواية غيرهما من الاجلة وفيهم بعض اصحاب الاجماع (4). ه - الخبر الذي مر عن النجاشي ونسبته جزما الى الصادق (عليه السلام)، وقوله: واختص به (5). و - قول العلامة في الايضاح - بعد ذكر نسبه - عظيم المنزلة (6)، واطلاق هذه الكلمة على غير الثقة بل وفوقها بعيد، واحتمال ارادة الرياسة الدنيوية ابعد، مؤيدا ذلك كله بقول النجاشي: وجههم وسيد المسامعة (7). فمن الغريب بعد ذلك ما في المعتبر: انه مجهول (8)، وفي المدارك: أنه غير موثق (9)، وفي التنقيح: انه ممدوح (10)، كل ذلك لعدم التتبع أو التعمق، ________________________________________ (1) تعليقة الوحيد البهبهاني ضمن منهج المقال: 229. (2) الاستبصار 4: 297 / 1116. (3) تهذيب الاحكام 2: 79 / 297. (4) تقدم في اول الحديث عنه، فراجع. (5) رجال النجاشي: 420 / 1124. (6) ايضاح الاشتباه: 95. (7) رجال النجاشي: 420 / 1124. (8) المعتبر: 95، في زيادات احكام الاموات من كتاب الطهارة. (9) المدارك: 14. (10) التنقيح الرائع 1: 553 وفيه: اما رواية التحريم فرواها مسمع في الحسن عن الصادق عليه السلام. (*) ________________________________________