وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 285 ] الحسن (عليه السلام). قال: اما انه سيظهر ويقتل في حال مضيعة، ثم قال: يا اسلم لا تحدث بهذا الحديث احدا فانه عندك امانة، قال: فحدثت به معروف بن خربوذ، واخذت عليه مثل ما اخذ علي، قال: وكنا عند أبي جعفر (عليه السلام) غدوة وعشية اربعة من اهل مكة، فسأله معروف عن هذا الحديث الذي حدثته، فاني احب ان اسمعه منك. قال: فالتفت الى اسلم، فقال له اسلم: جعلت فداك، اني اخذت عليه مثل، الذي اخذته علي، فقال أبو جعفر (عليه السلام): لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة ارباعهم لنا شكاكا والربع الاخر احمق (1). وفيه - مضافا الى جهالة أسلم - ان مرض اذاعة الحق وافشاء السر كان من الامراض العامة في جل اصحابهم (عليهم السلام). وفي غيبة الشيخ الطوسي باسناده، عن الفضل بن شاذان، عن الحسن ابن محبوب، عن ابي حمزة الثمالي، قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): ان عليا كان يقول الى السبعن بلاء، وكان يقول: بعد البلاء رخاء، وقد مضت السبعون ولم نر رخاء ؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): يا ثابت، ان الله تعالى كان وقت هذا الامر في السبعين فلما قتل الحسين (عليه السلام) اشتد غضب الله على أهل الارض فاخره الى اربعين ومائة سنة فحدثناكم فاذعتم الحديث وكشفتم قناع السر فاخره الله تعالى ولم يجعل له بعد ذلك وقتا عندنا و * (يمحو الله ما يشآء ويثبت وعنده أم الكتاب) * (2). قال أبو حمزة: وقلت ذلك لابي عبد الله (عليه السلام)، فقال: قد كان ________________________________________ (1) رجال الكشي 2: 459 / 359 - بتصرف -. (2) الرعد: 13 / 39. (*) ________________________________________