وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 288 ] فقال معروف: انما يعني بذلك الذي يقول الشعر، فقال: ويلك، أو ويحك قد قال ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) (1). قال السيد أحمد بن طاووس كما في تحرير الطاووسي: رأيت الطعن عليه في مراجعته للصادق (عليه السلام) في انشاد معروف الشعر، ثم ذكر الطريق، وقال: اقول: ان في الطريق ضعفاء، لان ابن الغضائري قدح في جعفر بن معروف السمرقندي وان كان غانيا كذابا، واما ابن بكير فانه فطحي، قا أط - رحمه الله -: وذكره الكشي ممن اجتمعت العصابة على تصديقه والانقياد له بالفقه من اصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) (2). وفي التعليقة: - بعد نقل كلامه - ومر الجواب منا عن امثال هذه الاخبار في زرارة وغيره (3). واحسن من الجوابين ما في الشرح: ان الخبر لا يدل على قدح فيه، فانه يمكن ان يكون سأله (عليه السلام) ان المراد به من يقول الشعر أو مطلقا، فقال (عليه السلام): مطلقا، أو كان ظن معنى الخبر على ما قال، فنبهه (عليه السلام) على ما قال، ولهذا لما سمع منه (عليه السلام) ان المعنى عام لم يتكلم بعده، والخطاب بويلك وويحك غير معلوم عند الراوي، مع ان الخطاب بويلك شايع عند العرب في مقام المدح ايضا، على ان محمد بن مروان مجهول، انتهى (4). وكيف كان فالاجماع الذي نقله الكشي (5) لا يقاومه امثال ذلك مما لا ________________________________________ (1) رجال الكشي 2: 471 / 375. (2) التحرير الطاووسي: 276 / 411. (3) تعليقة الوحيد البهبهاني على منهج المقال: 336. (4) روضة المتقين 14: 273. (5) رجال الكشي 2: 507 / 431. (*) ________________________________________