[ 296 ] قال: (1) وجدت بخط جبرئيل (2) بن احمد، حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، قال: حدثني محمد بن علي الصيرفي، عن الحسن، عن الحسين بن أبي العلاء، عن ابي العلاء وابي المعزا، عن ابي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول - وجرى ذكر المعلى بن خنيس - فقال: يا أبا محمد اكتم على ما اقول لك في المعلى، قلت: أفعل، فقال: اما انه ما كان ينال درجتنا الا بما ينال منه داود بن علي، قلت: وما الذي يصيبه من داود ؟ قال: يدعو به، فيأمر به، فيضرب عنقه، ويصلبه. قلت: انا لله وانا إليه راجعون، قال: ذاك قابل، قال: فلما كان قابل، ولي المدينة فقصد المعلى فدعاه وسأله عن شيعة ابي عبد الله (عليه السلام)، ________________________________________ (1) اي: الكشي. (2) اختلف العلماء في ضبطه بين اثبات الهمز في اسمه وعدمه، ففي المصدر (الطبعتان الحديثة والقديمة) في كثير من المرارد، وكذلك في رجال الشيخ: 458 / 9، ونسخة من منهج المقال: 80، وتنقيح المقال 1: 207 / 1607 ورد بلا همز عل وزن قنديل. وورد مهموزا في رجال ابن داود 1: 61 / 293، وجامع الرواة 1: 146، ومنتهى المقال: 74، ونسخة من منهج المقال: 81، والتعليقة: 80، ونقد الرجال: 66، ومجمع الرجال 2: 16، وتلخيص المقال: 40، واتقان المقال: ق 2 / 169، ومعجم رجال الحديث لفقيدنا السيد الخوئي تغمده الله بواسع رحمته 4: 33 / 2046، ولا ترجيح لاحد اللفظين على الاخر وان كان المشهور على لسان القراء هو الاول كما سيأتي بيانه. وجبريل: علم ممنوع في الصرف للعجمة فو اصل سرياني أو عبراني، ومن معانيه: عبد الله، لسان العرب: جبر وفيه لغات كثيرة، وقد تصرفت فيه العرب عل عادتها في الاسماء الاعجمية ويقرأ بالهمزة وعدمه، تاج العروس: جبر وقد ورد لفظ جبريل في القرآن الكريم الاية: 98 من سورة البقرة، واختلف القراء فيه، فقرأ نافع وابن عامر وابن عمر وحفص: جبريل بكسر الجيم بلا همز، وقرأ حمزة والكسائي بالهمز، ومن قرأ بالكسر ولم يهمز فقد اتى به على كلام العرب على وزن منديل وقنديل، ومن همز اتى به على خلاف ذلك ليعلم انه ليس من كلام العرب وانه اعجمي. انظر حجة القرءات لايى زرعة: 107، والكشف عن وجوه القراءات السبع لابي محمد مكي بن ابي طالب 1: 254 (*). ________________________________________